أقوم بالتحديث كل أسبوع ! تابعني
أحدث المقالات والموضوعات

إضْرابُ قَلَمْ
أقبَلَت عليهِ بِقوامِها الرفيعوابتسامةٌ رُسِمَت على شَفتيها بِشكلٍ وديعابتَسَمَ هوَ في هُدوءٍ نادِرأقلَقَ فؤادَها بِصمتِهِ القاتِل!جَلَسَت بِجانِبِه؛ فَابتعدَ عنهاوكأنَّها مُعديَةٌ وخافَ مِنها ابتسمَت بِتعجُّبٍ وصاحت: -أضايقَكَ مجيئِيَ الخافِت ؟ أكمَلَت وهيَ تُبللُ

أما اكتفيتْ؟
أما اكتفيتْ؟طالَ الليلُ وانقضى وأنتَ ما انتهيتْأَيأتي الزائرُ بِدونِ إذن أهل البيـــــتْ؟أما اكتفيتْ؟عذَّبتَ روحًا أحبتكَ عِندما مضـــــيتْوتركتَ هاجسَ العودةِ لاذعَ السيطأما اكتفيتْ؟تعدمُ الماء وتنشبُ النارَ بِلا هَيــــــــطتُبدِّلُ نوايايَ وتضعُ مع

هَل لي بِمَوعِد؟
– إذًا، هل سنلتقي مرةً أخرى؟
” هل سنلتقي؟
– أنا سألتُ أولًا!
” إذا أرادَ عقلكِ؛ ألقاكِ.

رَفرفة
عِندما قلتُ لهُ أنني مجرد “ذنب”
قال لي أنني الذنب الوحيد، الذي يفعلهُ بِكامل وعيِه، و رِضاه..

و لازِلنا نتعلَّم
ستمرُّ الأيام، و تعلمُ أنَّ خَيار الراحة كانَ بِيدكَ طوال الوقت، لكنكَ اخترتَ السعادة المؤقتة..




